الانسان يولد على الفطره هكذا تعودنا ان نسمع والفطره طبعا تدل علي الخير فاين هذه الفطرة هذه الايام وهل المجتمع الذي نعيشه بهذه القسوة حتي يغير الفطرة الي ما نراة من همجية في التعامل والتكالب علي الدنيا والوصول الي الاهداف مهما كانت الاسباب واين يجد   الانسان هذه الفطره من جديد لوضاعت منه وهل يستطيع الانسان ان يعيش وقلبه ملئ بالاحقاد والحسد والكره للناس كيف يتحمل القلب ان يعيش بهذة الصفات  وهل يكون الانسان سعيدا عندما يؤذي الاخريين وكيف يستمتع الانسان بجمال الطبيعة من حوله